Yahoo!

اريد ان ابكي قرب البحر و أحلم أني مجرد طفلة بسطل ماء و مجداف و حفنة رمل, ألهو بقدري فأضحك و يلهو بي قدري فأضحك أكثر


إنسان... عاقل يبحث عن حل لجنونه, محب يبحث عن قلب لحبه, ثابت يبحث عن طريق سوي لاستمراره,,,, قلم يريد أن يقول و يصرخ لكن ربما يجد نفسه في الصمت أحلى ,,, هي أنا... دموع سليمة

 

 

 

عندما نكبر فتتغير الحياة ( 6 أكتوبر 2011) الجزء الثاني

كتبها دموع سليمة ، في 9 أكتوبر 2011 الساعة: 20:39 م

صوت أجراس غريبة،،،،، العقرب وقع عند منتصف الليل،، و بدأ يتحسس المكان ،،، فإذا به يسقط في حفرة عميقة ،،، ربما قد تجعل الثواني تسبقه و هو عالق  في العمق ،،،،

 

 

 

اليوم هو 6 أكتوبر،، لكن لسنة جديدة 

 

يوم تمور دقايقه بشكل بطييييييئ ،،،، لأن الوقت حان ليقي الزمن كلمته ،، لكن هذه المرة ، بشكل جديد ،،، و بمنصة جديدة لزاوية مختلفة 

 

يراجع معي كل ما مر خلال هذه السنة ،، 

 

قصص ظننا أنها لن تنتهي و انتهت،، لحظات كرهنا فيها الحياة و الوجود،، و لحظات أخرى أحببنا فيها كل ذرة تحوم حولنا

،،

لحظات نكره فيها حتى الأشياء الجميلة ،، و لحظات أخرى نضحك على قسوة حياتنا

 

 

و في الأخير ،، كل شيء يمر ،،،،

 

،،، يمر و ينتهي

 

لكن،،، نبقى متمسكين بذلك الحلم ،،

 

حلم بعيد المدى  لنشعر بوسع الحياة و أننا مازلنا سنعيش و سنكون أفضل ،،

 

و حتى تبتعد النهاية و نبتعد عنها .

 

 

لكن،، أحيانا أشعر بالملل من الاختباء تحت المخدة  و أنا أحلم ،، و العقارب تجري، و طائر عمري يستعد ليهاجر

.

أريد أن أحلم و أنا أمشي و أتكلم،، أريد أن أحلم و أنا أرى في عيون كل من حولي مقدمة و عرضا و خاتمة تتوج حياتي .

 

أريد أن أحلم ،،، و أنا تحت الشمس صباحا ،،، و تحت القمر ليلا ،،  في أحضان الناس ،، أحضان أيديهم و أكتفهم و ظهورهم

.

لم أعد أريد أن أحلم و أنا بين نسمات الأوراق و قطرات البحر ،، و صوت الأشجار ،، صمت الليل، و قطرات المطر و غيوم تتضخم في ،، صدري ،،،،،،،،،،،،،،،  و الكل يجري و يعلق حلمه و إنجازاته على حائط حياته و حياة غيره ،،، و أنا أنتظر أن تحمل القطرات حلمي

 

أخاف ،،، أن يختفي حلمي مثلما تختفي الغيوم،، و الأمطار و الشمس و القمر و يصمت البحر ،، و يطردني الليل في آخر اللحظات . و من سيصدق و سيعترف أني كنت يوما أحلم لي و لغيري ،،، أحلم للوطن ،، للسعادة ،، لعيون تدمع ليلا و تشقى نهارا ،،، و

تتكسر بين هفوة و هفوة .

 

حلمي بطيء ،، و الحياة تسرع و تسرع  ،،

،

و مع سرعتها كل شيء يطير في الهواء،،

 

 هل أجمعه؟؟،،، أم أستسلم و أمسك بها لأسرع معها إلى أن أصل لنعشي و قد أرتاح ؟؟؟

 

سرعة الحياة ،، سرعة الزمن،،، جعلت أشياء كثيرة تتغير ،،، بأعيننا ،، بأذهاننا ، و بمواقفنا . 

و ماذا سيتغير غدا ؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زيارة الرشيدية و نواحيها ،، مذكراتي — الجزء الثالث و الأخير

كتبها دموع سليمة ، في 12 سبتمبر 2011 الساعة: 23:00 م

 

 

 

في الصباح ،، و مع الخامسة استيقظت على أساس أننا سنشاهد الشروق…

 

لكن الكل نائم، إلى درجة أني كنت أسمع صوت تعبهم ، و رغبتهم الشديدة في النوم، فلم أحاول إيقاظهم

 الغرفة مظلمة ، ،  و صوت الريح يشاركنا المكان.

 

غيرت ملابسي  في تلك الظلمة و أنا أحاول أن أحمل كل ما سأحتاجه حتى لا أضطر للعودة،، ،و لأن ظلمة المكان  مخيفة شيئا ما،  راودتني بعض التهيآت  مما جعلتني أنتظر لبضع دقائق ظهور جزء من الفلق لينير لي المكان ،، شيئا ما ،،،، و بعدها تشجعت و خرجت ، أقفلت الباب عليهم حتى لا يقتحم البرد الغرفة

………………

 

 خرجت من المنزل

 

كان الجو فعلا بارد ، و هادئ ، ، ، ظهرت لي  المنطقة ،،  فشعرت و كأني استيقظت في مكان لا أعرفه،   و لا أعرف كيف جئت إليه ،، و كأنه حلم .

 

مشيت بضع خطوات و جلست فوق صور صغير ، و ليس صور كبير كما اتهموني ههههه، جلست و لم أقف أحم أحم ،، ^_^،، وجهت نظري نحو مكان الشروق أنتظر ظهور أول شعاع ،،،

 

نسمة خاصة تكون في هذا الوقت، محروم من لم يستنشقها ،

 

كنت أشعر برغبة في النوم  لكني حاولت أن أتحدى هذا الأخير المزعج الغبي و أعطي لجسمي موعدا للراحة بعد العودة للديار، و طبعا جسمي صدقني و عيناي تجاوبت معي.

….

 

شعرت و لأول مرة أن الحياة هادئة مطمئنة و لا شيء في الكون مخيف، لا شيء مزعج ، لا شيء يعيق حركة الحياة .

الهدوء ثم الهدوء يدفعك لأن تتكلم و تقول كل شيء كان مخزون بداخلك و ربما كان مختبئ منك، تتكلم دون أن تحرك شفتيك ، و دون أن يعلق عليك أحد، بكل اطمئنان .

 فتسترخي كل عضلاتك ، إلى أن تستمع لطقطقاتها و هي تحتضن بعضها البعض، من شدة السعادة تحاول أن تحيي طقوسها التي افتقدت لها ،،،، فهي في أصدق اللحظات ،

 

 و كأنك امتلكت الكون ، أو الكون امتلكك و أنت راض. ترتمي في أحضانه، دون أن تستحضر الماضي أو تفكر بالمستقبل ،، يرتعش قلبك قليلا  و بعدها يهدأ، فهو لم يعتد لمثل هذه اللحظات.

 فتستسلم لأنك تثق فيه..

 

إنه الشعور بالأمان …….

 

 

  ظهر أول شعاع ، بشكل سلس يطل علينا و بتناغم يحتضن الغيوم، و كأن الأمر يحتاج لمراحل و مراحل و إلى مجموعة  من التحضيرات حتى تظهر الشمس.

 

 فبدأ يتكلم ..

 

 أنا آتي و سأطل عليكم لا محال ،، لكن، هل سأجدكم في استقبالي ، هل ستطل علي أنظاركم و أعماقكم مثلما أطل عليكم كل يوم ،،،، 

كل شيء يتحرك و لا يتوقف، في حركة  طبيعية دائمة و في دوران ،، فلا داعي للجري هنا و هناك، و سايروا الطبيعة فقط.

 

كل الناس نيام ،، لا أحد يسمعني أو ينتبه لوجودي ، لا أحد يفهم سبب ظهوري في هذا الوقت ،، لهذا لم يحاولوا أن يعيشوا لحظة لقائي بهم ، لم يخرج أحد  ليسمعني و أنا أحكي عن ما وراء ذلك الأفق البعيد، أحكي عن زواج الحياة بالوجود ، كيف التقت به و كيف أحبته و كيف انسجم معها ،  لحظة عناقهما ،،،  نظرتها البراقة و هي تغرق في أعماقه، و الآمال التي يرسمها في كل جزء من ذاتها ،، حتى أصبحت بصمته تغطيها فلا تكاد تفرق بينهما.

 

 دراما لا توجد بالأفلام و المسلسلات و لا الروايات ، انتصار في زمن أصبحت فيه البطولات نسج من خيال النيام، فلا يستيقظون إلا بعد أن احترق و أحرق كل النسمات معي،  لتصبح حكاياتهم بلا ألوان لتميزها،،،،، متشابهة روتينية ،،،

تتكسر معها الفطرة و الطبيعة……

.

 

…….

 توقف الشعاع عن الكلام  مع  استيقاظ  الأخوات، ليستمر اكتمال ظهور الشمس بصمت،، ضحكت بيني و بين نفسي،، كنت أرغب في أن يستيقظ الجميع ، ليسمعوا ما سمعته،، و يرو ما رأيته ،، لكني اكتشفت أن من مميزات لحظات الشروق عن الغروب،،، لا أحد يكون موجود  ، فيتكلم شعاع الشمس بحرية،،،،، ،،،،،

  حينها غمزت الشمس التي اكتمل ظهورها لأني فهمت سبب هذا الصمت.

 

اتسع صدري،، و شعرت بالطمأنينة ،،،، شعرت أني أحب الجميع بشكل غريب .

….

 

بدأ الجميع في الاستيقاظ ، و الاستعداد للمغادرة، و أجواء المكان  بدأت تتغير ،، ، حملنا حقائبنا مرة أخرى و ركلنا الباص ، متجهين لمدينة الرشيدية نتناول الفطور هناك ، و حتى نستعد للذهاب إلى منطقة الريش  لتوزيع الملابس على الأسر الفقيرة ،، و اشترينا الحلوى لتوزيعها على الأطفال ،،

 

 في الطريق للمكان المعلوم و الذي ستجتمع فيه أسر و أطفال المنطقة لتنشيطهم والتواصل معهم، توقفنا في إحدى الأماكن و كان الأطفال مجتمعين ،، حاولت الحديث مع  أحدهم فاكتشفت أنهم يفهمون الأمازغية فقط ،، وزعنا عليهم الحلوى و المثير للاهتمام و ليس الانتباه فقط، أن الأطفال لم يطالبوا بها،، تركونا نوزعها عليهم، حتى أني  إن نسيت و كررت إعطاءها لأحدهم يشير لي أنه قد أخذ حقه ،،

 أين الجميع ليتعلم هذه الأخلاق ،

 

 أدرت وجهي لأرى هل هناك من لم ياخذ الحلوى ، فظهر طفل صغير يجري في اتجاهنا ،، لم أشعر بنفسي إلا و أنا أجري أيضا في اتجاهه و أطلب من الجميع تصويره و هو يجري ،، لكنه … توقف حينها و لم يفهم شيء ،، نظر إلي و هو مستغرب

هو يريد الحلوى فقط و لا يريدني ،،،و أنا بحجمي الكبير أخفته ههههه .

 

أخذنا معنا الأطفال لمكان توزيع الملابس و حتى يتم تنشيطهم مع أبناء منطقتهم،

 

 وصلنا للمكان،، ساحة كبير ، بجوانبها مجموعة من الخيمات،، منها خيمات صحراوية و منها خيمات بيضاء عادية ، و لأن الجو ممطر كان الجميع مختبئ تحتها ،، إلا أن الأطفال رغبتهم في النشاط و المرح غلبت شعورهم بالبرد و خوفهم من المطر

 

سعداء جدا ، منسجمون مع القادة ، يتجاوبون بشكل سريع ،، أناشيد و لعب و جري هنا و هناك، الكل سعيد و الأمطار تجري و تغني معهم ، و البرد يدغدغ أجسامنا هههه كنت فعلا سأنفجر من شدة دغدغته ، أحاول أن أدغدغه أيضا بأن أتحرك فيجري الدم في جسمي و تغلبه حرارتي،، لكنه تمكن من عظامي حتى أصبحت أتحرك بصعوبة.

الأطفال يشعرون أيضا بالبرد حتى أن أياديهم ترتعش و أجزاء وجوههم تتحرك بشكل سريع ، لكن لا أحد منهم يستسلم، يتحركون و يضحكون،، و يتحدثون بسعادة.

،،

  أحدهم قد يكون عمره 3 سنوات إسمه آدم، كان  يجري و هو يحمل مظلة صغيرة تناسب جسمه الصغيرة ، كلمته لكن لم يفهم سوى سؤالي عن اسمه، و بقية كلامي  يجيب عليها فقط بنعم ، لكنه يضل يبتسم ،، غطاني من الشتاء لكن جسمي كبير  لم يناسب المظلة ، فذهب لينضم إلى أصدقائه و هو ينظر إلي و يبتسم ،، شعرت بكره شديد لجسمي الضخم  .

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زيارة الرشيدية و نواحيها ،، مذكراتي — الجزء الثاني

كتبها دموع سليمة ، في 8 أغسطس 2011 الساعة: 23:14 م

 

 

 اتجهنا للمكان الذي انتظرته كثيرا ،، إلى الرمال الذهبية ،،  بمرزوكة ،

 

 طول الطريق و أنا أنتظر و أترقب ظهور الرمال،، تذكرت حينما كنت متجهة لمدينة إفران لأرى و لأول مرة الثلج،، كنت أترقب ظهور أول بقعة بيضاء ، و أتشوق للمسها ،،  ،، نفس الشيء مع الرمال،، إلى أن ظهرت جبال رملية بعيدة ،، شامخة تنتظر وصولنا ،، و بعزة أهل الصحراء ثابتة تنظر إلينا .

فور وصولنا ،،، نزلنا من الباص و انطلقت بسرعة نحوها،، رغبة في الصعود إلى قمة الجبل.

الصعود للقمة كان بمثابة تحدي بيني و بين نفسي،  فرصة للوقوف  في أعلى نقطة ، مادام الأمر سيكون عبر الرمال فقط ،، كنت أرى الأمر بسيطا… بدأت أجري و أنا أنظر فقط إليها ، و أنا أجري شعرت أني أتحرر من شيء يقيدني ،، و  كأنني هاربة  و لا أعرف من ماذا،

حاولت أن أفكر في الأشياء الجميلة و المريحة حتى لا يغلبني التعب ،، حاولت أن أحارب نفسي الضعيفة ،، و أن أغيظها أكسرها ، أسحقها ههههه، كل أنواع الإجرام المهم أن تصمت و تخضع لي .

لكن بدأ الأمر يصعب، و التعب يفرض نفسه، و القمة تبعد شيئا فشيئا، و شعرت بالدوار و ضيق في التنفس،، و مع ذلك حاولت أن أستمر و أستعين بيدي ،، لكن خطواتي أصبحت بطيئة ،، شعرت أني أصبحت أحارب جسدي و حياتي أيضا ،، فقدت كل طاقتي .

…………..

 

و ارتميت على الرمال مستسلمة تمام ،،، شعرت بجبروتها ،،، و بحنانها و أنا متكئة عليها ،،

 و هي تقول،، ،،

 

اهدئي،،، فلن تصلي ،،  ليس لأني أقوى و لكن لم يحن الوقت بعد لتقف هناك، مازلت تحتاجين لأن ترتمي في أحضاني ، لا تصعدي فوق رأسي و لا تستسلم و تهربي ،،

ابقي هنا ، ستشعرين  بالرضا لأنك في مكان يسعك و يسع روحك،،

حاولي أن تعرفي من أكون قبل أن أحملك فوق رأسي ،، و تري ما أراه ،، كثيرون هم يصلون للقمة و يعودون مثلما جاؤوا،،  لأنهم لم يعرفوا من أكون فكيف سيعرفون أين أكون؟  

  

كان فعلا شعور رائع و أنا متكئة على الرمال،،،،

عرفت أن القمم تحتاج لبدايات قوية ،، حتى نشعر بلذتها و قيمتها،،،  و كوني استهنت بالرمال قامت فكسرت عجرفتي ،،،

ارتحت قليلا و عدت من حيث جئت أجري ،،

 

في لحظة أحسست و كأني في صحراء واسعة لا حدود لها و أني تهت عن طريق العودة ،،، و  الطريق مازالت طويلة، خصوصا و أن الشمس بدأت تغرب ليحل الظلام، ، لحظة تشبه تلك التي نراها في الأفلام و المسلسلات عن متاهات الصحراء ،، يا سلام ،،،

 طبعا لم تصدقوني،، لأن الخيال لا يهدأ و لا ينام .

تركت المكان و أنا أتمنى أن أعود إليه مرة أخرى لأحاول من جديد .. لم يسبق و اشتقت لمكان معين و بسرعة مثلما اشتقت لتلك الرمال ، شعرت أني لم أستمتع بالمكان جيدا،

قد تأخذك المتعة إلى أن تغرس وجهك فيها بل تغرس جسمك كله فلا تكاد تسمع سوى الريح و اصطدام حبات الرمال بعضها بعضا.

و صلت و من معي إلى حيث تركنا الباص،،  و العطش لا يعرف النقاش أو الصبر ،، فتكرم علي أحد الحراس هناك بقنينة ماء باردة ، و قد فاجأني بكرمه،، أهل الصحراء أناس طيبون ، طيبتهم لا تعرف الحدود  .

ركبنا الباص ،، و الحديث يدور حول المباراة بين المغرب و الجزائر،، و المضحك أن هناك من يشجع الجزائر،، فكان الجو مليء بالمنافسة و الشغب ، أنا كعادتي لم أهتم لأمر المباراة و أين وصلت نتائجها،، كنت مهتمة فقط بالحوارات التي تدور بين الشباب.

 

وصلنا في الظلام لم يكون واضح أين نحن ،، فقط منازل توحي  أن المنطقة بإحدى بوادي الصحراء ، رحبوا بنا و كم أحببت ترحيبهم ، دخلنا لإحدى المنازل فشعرنا و كأننا بمكان نعرفه ، قدموا لنا كل وسائل الراحة ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زيارة الرشيدية و نواحيها ،، مذكراتي — الجزء الأول

كتبها دموع سليمة ، في 21 يونيو 2011 الساعة: 22:47 م

 

السفر قطعة من العذاب،، ربما عندما تكون مضطرا فقط،، لكن أن تسافر و أنت قبل الموعد تحلم و تتخيل اللحظات التي تنتظرك، و تتشوق إليها، أعتقد أنه و العذاب لا يلتقيان…. 

 

التقينا بعد المغرب ،، في الظلام ،، فلم تكن تظهر الوجوه جيدا ،، لأننا في العادة عندما نشترك في أمر معين ننتظر من نظرات الآخرين أن ترسل لنا معنى قد يحفزنا و قد يحبطنا ،، و في هذه اللحظة ،، لم نكن نملك إلا الأصوات نعبر بها عن سعادتنا و اندفاعنا نحو هذه الرحلة ،، و بعض التخطيطات العابرة كنوع من الجدية في جعلها رحلة مميزة

 

ركبنا الباص ، و اتخذ كل واحد منا مكانا يبحث فيه عن كل الجوانب المريحة ،، النوافذ ، الكرسي،  العجلة ، الحقائب ،، و حتى المحرك    ^_^ ، لكن عندما انطلقنا ،،، كانت الصاعقة،، أن إحدى النوافذ مكسورة و مع أنها كانت بعيدة عن المكان الذي اخترناه،، إلا أن الرياح  تتجه أيضا نحو المكان الذي يستهويها،، و من يجيد قراءة أفكارها؟؟ ،،

حاول أحد الشباب حل المشكل ،، مع أنه لم يكن يشعر بالضرر لكن الفتيات يصعب التحكم في لسانهن ( هن و لست أنا ههه) ربما قد يفضلون التصدي لهذه الريح طول الطريق على أن يسمعوا شكاوي البنات هههههه ،

و استمرت محاولاتهم التي آلت إلى الفشل ،، إلى أن وصلنا لمدينة الحاجب توقفنا هناك  لتناول العشاء و تم إصلاح الأمر بحزم و بجدية أحم أحم ،، لتبدأ الفتيات بالمدح و الشكر إحمممم

 

انطلقنا في جو من النشاط و الضحك ،، و كان بيننا رائد النكتة و النشاط و الروح المرحة و الظل الخفيف، في البداية لم أستوعب هل  يمزح أم يتكلم بجدية ،، و الجميل أنه يجعلك تضحك في كل الحالات .. دون أن تشعر و بدون سابق إنذار يحول الجو إلى مسرحية كوميدية يشارك فيها الجميع ،، إلا أنا،، كوني لا أجيد سوى الضحك .

 

جميل أن يكون للإنسان القدرة أن يحول الصمت و الجمود،، إلى حركة و مرح و ضحك، يصبح الجو ملك يديه يحركه و يحركه و الكل راض ، رائع أن يتمكن الشخص من أن يجعل الأرواح التي حوله ترفرف و الشفاه تبتسم،، و الأعين تدمع من الضحك،،  في البداية و في النهاية يكون إنسان محبوب لدى الجميع .. كونه زرع السعادة في قلوبهم

……..

 

في الظلاااام و لا يظهر من النافذة إلا السواد و النقط المتلألئة في السماء ،، كعادتي تمنيت لو أننا نمشي عوض نركب الباص ، لكن و لأول مرة يتحقق ما أتخيله ،،، فيتعطل المحرك  ،

( من أروع اللحظات التي أعيشها) ،،

 

نزلنا و كان  ضوء الباص ينير المكان و النجوم أيضا ، و قد اقترب الفجر،، و الفلق بدأ بالظهور  ،، الكل يضحك و يصرخ ، في جو جنوني مرح، و الكوميديا تصاحبنا أينما كنا و كيفما كانت الأحوال،  كأن المكان أصبح ملكنا، كانت لحظة رائعة لاا تنسى.

 

كل شخص يحضن غطاءا ليحمي نفسه من البرد، فيتخذ كل واحد شكلا معين ،، حتى أصبح منظرهم مضحك ، و طبعا الغطاء يختلف باختلاف الأحجام هههههه

 

تم إصلاح العطل و عدنا لأماكننا و انطلقنا ،، ،، في أي لحظة نتوقع أن يعود العطل مرة أخرى ،، و كلما مررنا من مكان يثيرني أتمنى لو يتعطل فعلا و لو لدقائق ،، لكن مثل هذه الصدف تكون معدودة جدا في حياتنا،، لهذا فهي مميزة.  

 

كل الأماكن التي مررنا منها تثير الأنظار (سبحان الخالق)، فيتمنى الشخص لو يقضي في كل مكان فترة ليستمتع بها أكثر ،، لهذا تمنيت و رجوت الله ان يرزقني رحلة بدون باص أو سيارة،، دورة حول جبال الأطلس ،، مثل المغامرات أو الرحلات الاستكشافية . الأمر يستحق التجربة ،، يجعلك تشعر بالحرية و باتساع العالم و انسجامه مع أنفاسك و حركاتك ،، و بقدرتك احتضانه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكمة قطة ^_^

كتبها دموع سليمة ، في 3 نوفمبر 2010 الساعة: 23:30 م

 

 
 
في صباح يوم من الأيام ،، و مع نسمات وقت الشروق،، و رائحة الندى و صوت الأشجار، بدأت أمشي هناو هناك أستجيب لنداءات تلك الحركات الخفيفة ، و آخذ فرصة نوم البشر في التنقل عبر كل زوايا الطبيعة ،، فتبعتني قطة ،، لم أصدق حينها ما رأيته ،، حولت اتجاهي و حولته هي الأخرى لتتبعني ،، فلم أصدق كيف بها ستتبعني و لم أنادها ،، و بسرعة  فكرت سلبيا،، قد تنقض علي فالقطط حيوانات خائنة ،، و فور فتح فمها صرخت عليها لتبتعد ،، و هي كانت تريد أن تتحدث فقط ،، لم أصدقها فطردتها ،، ( لهذه الدرجة وصل تجاوب القطة حتى تأتيعندي بدون سبب،، فقد اعتدت أن تتبعني الحيوانات و تحدثني في خيالي فقط )،، ،،
 
وقفت القطة بعيدا  و بدأت تنظر إلي دون حراك ،،، مشيت بضع خطوات فمشيت هي الأخرى ، وقفت فتوقفت و بدأت تنظر بنفس النظرات،، هل هي صدفة أم ماذا ،، مشيت مرة أخرى و فعلت وقفت و وقفت ،، آآآآآه ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما نكبر فتتغير الحياة ( 6 أكتوبر 2010)

كتبها دموع سليمة ، في 10 أكتوبر 2010 الساعة: 14:55 م

قطرة بعدها قطرة،، كل واحدة تنسينا التي قبلها، إلى أن يمتلأ النبع.. لنتساءل من أين هذا؟؟ فتعود بنا الذاكرة إلى كل اللحظات،، قطرة قطرة..
اللعب الضخمة،، و الحركات السريعة، و الحياة البسيطة،، و الآمال الضاحكة،، و الكلمات المبتسمة، و البكاء المريح، و الصرخة الممتعة، عندما كانت كل نسمة تلامس وجوهنا فنستنشقها لتتكلم و هي في صدورنا ،،تجتمع النسمات و يكتمل المقال ، لنلقيه و يقال عنه كلام الفطرة بروح البراءة و ما أصلها إلا نسمات استنشقناها بصدق ،، عندما و عندما و ما بعدها أيضا عندما….. بدأت الأعين ترتفع و تنظر بعمق،، و تجمد اللسان و تلاقت الأسنان و انكمشت الأيدي،،، أصبحت الألعاب صغييييرة و أعين الدمى جامدة و أيديها لا تتجاوب ،، الحركات بطيئة،، تجزأت الحياة و الابتسامات تقلصت و البكاء و الصراخ من أكبر العيوب …. إلى أن رحلت النسمات ،، و عزلت نفسها في أماكن بعيدة من أرادها واجهته آلف عقدة،، ،، ،، نعم هي عندما أصبح لكل شيء جزءه و الأجزاء تجزأت فتعقدت الرؤية،، ،، و مقالاتنا البريئة لم تعد تنفع ، فساندريلا أخذت الحذاء و هربت، صاحب الظل الطو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اختلاف اللعب،،، باختلاف الفرص

كتبها دموع سليمة ، في 21 سبتمبر 2010 الساعة: 20:49 م

 

لحظة صعبة، أن تجلس لوحدك و أنت متأكد أن لا أحد سيأتي فلا داعي للانتظار، و مع ذلك تبقى جالس في مكانك، تنتظر لحظة، تنتظر نقلة مفاجأة، تنتظر صفعة تحول كل الألوان.
لكن الثواني لا تتوقف، و الريح تدفعك دون استئذان و لا نقاش، و الأرجوحة تتمايل و تتجاوب معها، لكنك مستسلم تسمع الأحداث دون أن تجيبها،  ربما يأتي الجواب لوحده فيريحك.
هو الضعف جاء بك إلى هنا، لتجد نفسك وسط دمار لا دخل لك فيه، و لو قدرت لشاركت أيضا في التدمير، لكن المدمر يغادر فور انتهائه،،،،،
 لتبقى في النهاية ترى و تحلل و تحلم وسط ما دمرته أيديهم،، فربما الأصل أن يبقى أحد، و لصمتك و ضعفك اختارتك الأحداث.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مـقـطوعـــات قـمـرية

كتبها دموع سليمة ، في 26 أغسطس 2010 الساعة: 14:37 م

 

لطالما عزفنا نغماتنا عشقا للقمر، أرسلناها عبارات نعلقها عليه لنراها كل ليلة من ليالي اكتماله ،،و نتبادل النغمات،،

 أحيانا يحولها إلى أغنية أمل ،، نبتسم معها بل و نرقص بأرواحنا ,, ننتعش و نتمنى أن يأتي الغد بسرعة  لنبدأ ،، ننسى حدود حياتنا،، ليستقبلنا بعالمه،، و كأننا جزء منه فننسى أصول الضيافة ، نغرق و بسلاسة لتنفجر الأحلام و نرسمها برموشنا ,, فليس لدينا وقت لتتفق فيه أصابع أيدينا ،، بسرعة نغلق أعيننا فنحلم و نفتحها ليرسم الحلم أمام أول نظرة ، نرتمي عليه لنعيشه بكل لحظاته و هو مازال طري،،، هكذا هو عالم القمر حينما نعيشه بالأمل
لكن,,, أحيانا أخرى تعود النغمات كما هي،، بضاعة و ردت إلينا ،، بكل الشقوق و تجاعيد الزمن و الانتظار ،، تعود النغمة الحزينة أكثر حزنا ،، تعود خائبة ,, هل لأن المكان امتلأ بالعشاق؟؟ أم لأنها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جـرح غـير مـقـصود

كتبها دموع سليمة ، في 15 أغسطس 2010 الساعة: 00:51 ص

أحيانا كثيرة ,, نجد أنفسنا نؤذي و قد نجرح , لنقول في الأخير أننا لم نقصد,, نبرر به لأنفسنا و لمن جرحناهم ربما ,, قد يقتنعوا و على الأغلب يصعب على الجريح  أن يقتنع ,,, و لا نعرف هل نعلن عن تبريرنا لنرتاح ,, أم ليرتاح غيرنا,, مع أنها الحقيقة ,, لكن الجرح يبقى جرح لا يتغير من سبب إلى سبب ,, و لأننا نبحث عن أكواخ لنرتاح فيها و بسهولة ,, أكواخ مظلمة حتى لا يرانا أحد و لا نرى أثر الدماء بأيدينا ,, أكواخ لا يدخلها النور فيفضحنا ,,,,, فبعقولنا غشاء غريب ,, شفاف سميك ,,, يجعلنا نرى جريمة عدم القصد مبررا لطيف ,,,

انفجر الكوخ من كثرة ذنوبي,,,, و انتشر النور ,, لأصدم و هل هي فعلا صدمة ,, أن الدماء تنتشر في ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احـتــضـار الانـتــظـار

كتبها دموع سليمة ، في 12 أغسطس 2010 الساعة: 15:56 م

 
إلى متى سأبقى أنتظر , بزوغ نور لا أدري مدى انتشاره , و ما اتجاهه, أنتظر دون أن أستدير يمنة أو يسرة , أو أنظر خلفي , كل نظري إلى ذاك السراب البعيد الذي يقول ,,,,, هناك قادم
ما عدت أشعر بيدي ,, و كأن روحي هي التي تغلفها ,, الغبار حولي جامد, و الريح تهب بصمت ,, لتعطي الكلمة لذاك البعيد..
البعيد.. ماذا تنتظرين
(…) أنتظرك ,, أو ربما أنتظر أحدا معك هناك, بعيد أيضا
البعيد.. أحدا معي؟؟ من تقصدين, كثيرون هم معي,, لكن لا احد يفكر في الرحيل.
(…) بلى, سيأتي , دعني أنتظر فلا سبيل لي سوى الانتظار , و لا راحة لي إلا في الانتظار,, لو أستطيع.. لوجدتموني بينكم ,,, حينها لن أعود و لن أترك لأحد المجال للرحيل بعد أن جئتكم, بل بعد أن جئته
البعيد.. اقتربي قليلا لا أرى منك سوى عيناك
 
(…) لا أعرف كيف, هل السور يعلو أم أني سأنبطح أرضا, و لا أملك إلا أن أمسكه بيدي حتى لا أضيع لحظة و أنا أنظر إلى البعيد
البعيد.. أنا؟؟؟؟
(…) أتمنى ذلك, حتى اضمن وصول صوته لأذني, و صوتي لأعماقه
     أنت تسمعني, أليس كذلك ؟؟
البعيد.. على ما اعتقد ,, كيف برأيك سأجيبك إن لم أسمعك
(…) هناك فرق بين من يسمع و يجيب, و بين من يستمع و يشعر قد يجيب و قد لا يجيب
البعيد… ألا أجيبك؟؟
(…) لا لا لا ,, اسمعني افهمني اجبني ,,,,,,,, احكي لي
البعيد.. ماذا أحكي, من تكونين
(…) لا تسألني هذا السؤال , لا تزد من ألمي آلام . . . كلامك معي هذا لأنك تعرفني , لا تجعلني اشك حتى في لحظة صمتي
البعيد.. أنا أسمع القلوب و أجيد جس نبضها, لكن لا أعرف أصحابها
(…) لا تعقدها , لا تطل التحليل , احكي لي عن عالمكم
البعيد.. فتاة متسرعة و عنيدة ,,, ما يفيدك أن تعرفي عالمنا
(…) أفففف , أنت توترني و تزعجني بأسئلتك , تكلم أو اصمت و دعني في انتظاري هادئة
…………… صمت
(…) أين صوتك؟ ….
أعلم أن كلامك معي لا يهمك , و متأكدة أنك تسمعني.
.
.
.
أريدك أن تحكي لي كيف هي الحياة البعيدة, أريد أن أعرف لماذا من يغادر إليها لا يعود, بل أريد أن أعرف لماذا الكل يعشق الابتعاد ,,,,,,,,
كيف هو البعد يا سيدي, قل لي
ما عساني أفعل؟  هل أبقى أنتظر العودة, أم أعيش دور المودع الحزين, أم أم أم أغادر أنا الأخرى , لكن إلى أين , أخاف أن أرحل و يعود و قد لا أستطيع العودة و هو ينتظرني هنا
 
آآآآآآآآآآآآآه,, أجبني أيها البعيد, قل لي إلى متى سنبقى نودع بعضنا البعض ,,
…………………………………
………………………………….
لن يجيب, كعادتهم جميعا
يذهب نظري إلى الأفق , فأتكئ على السور ,,,,,–
البعيد.. بدأت تملين؟؟
(…) آآآ ماذا؟ أنا؟ …… لا طبعا , لو أصابني الملل لارتحت و بحثت عن شيء آخر
كنت تسمعني, أليس كذلك
البعيد..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي