صوت أجراس غريبة،،،،، العقرب وقع عند منتصف الليل،، و بدأ يتحسس المكان ،،، فإذا به يسقط في حفرة عميقة ،،، ربما قد تجعل الثواني تسبقه و هو عالق في العمق ،،،،
اليوم هو 6 أكتوبر،، لكن لسنة جديدة
يوم تمور دقايقه بشكل بطييييييئ ،،،، لأن الوقت حان ليقي الزمن كلمته ،، لكن هذه المرة ، بشكل جديد ،،، و بمنصة جديدة لزاوية مختلفة
يراجع معي كل ما مر خلال هذه السنة ،،
قصص ظننا أنها لن تنتهي و انتهت،، لحظات كرهنا فيها الحياة و الوجود،، و لحظات أخرى أحببنا فيها كل ذرة تحوم حولنا
،،
لحظات نكره فيها حتى الأشياء الجميلة ،، و لحظات أخرى نضحك على قسوة حياتنا
و في الأخير ،، كل شيء يمر ،،،،
،،، يمر و ينتهي
لكن،،، نبقى متمسكين بذلك الحلم ،،
حلم بعيد المدى لنشعر بوسع الحياة و أننا مازلنا سنعيش و سنكون أفضل ،،
و حتى تبتعد النهاية و نبتعد عنها .
لكن،، أحيانا أشعر بالملل من الاختباء تحت المخدة و أنا أحلم ،، و العقارب تجري، و طائر عمري يستعد ليهاجر
.
أريد أن أحلم و أنا أمشي و أتكلم،، أريد أن أحلم و أنا أرى في عيون كل من حولي مقدمة و عرضا و خاتمة تتوج حياتي .
أريد أن أحلم ،،، و أنا تحت الشمس صباحا ،،، و تحت القمر ليلا ،، في أحضان الناس ،، أحضان أيديهم و أكتفهم و ظهورهم
.
لم أعد أريد أن أحلم و أنا بين نسمات الأوراق و قطرات البحر ،، و صوت الأشجار ،، صمت الليل، و قطرات المطر و غيوم تتضخم في ،، صدري ،،،،،،،،،،،،،،، و الكل يجري و يعلق حلمه و إنجازاته على حائط حياته و حياة غيره ،،، و أنا أنتظر أن تحمل القطرات حلمي
أخاف ،،، أن يختفي حلمي مثلما تختفي الغيوم،، و الأمطار و الشمس و القمر و يصمت البحر ،، و يطردني الليل في آخر اللحظات . و من سيصدق و سيعترف أني كنت يوما أحلم لي و لغيري ،،، أحلم للوطن ،، للسعادة ،، لعيون تدمع ليلا و تشقى نهارا ،،، و
تتكسر بين هفوة و هفوة .
حلمي بطيء ،، و الحياة تسرع و تسرع ،،
،
و مع سرعتها كل شيء يطير في الهواء،،
هل أجمعه؟؟،،، أم أستسلم و أمسك بها لأسرع معها إلى أن أصل لنعشي و قد أرتاح ؟؟؟
سرعة الحياة ،، سرعة الزمن،،، جعلت أشياء كثيرة تتغير ،،، بأعيننا ،، بأذهاننا ، و بمواقفنا .
و ماذا سيتغير غدا ؟؟










كيفما كنت يا دموعي, ستبقين دموعا سليمة





















